ثلاث جمل افتتاحية خاصة بمنتجك ومن يشتريه
يكفي رابط منتجك، ونردّ بثلاث جمل افتتاحية مكتوبة له وحده. ما يصلك نصٌّ مقروء، لا مقطع مرئي — الفكرة ذاتها التي نفتتح بها كل إعلان نصنعه، نضعها بين يديك دون مقابل.
ما الذي يصلك تحديداً
- ثلاث جمل افتتاحية مكتوبة تقرأها، وليست فيديو.
- مكتوبة لمنتجك أنت، لا مسحوبة من قوائم جاهزة.
- بلا التزام من أي نوع: استعملها، أو تجاهلها، أو اطلب الإعلان.
كيف تتم خطوةً بخطوة
أرسل رابط منتجك
ترسل رابط المنتج، مع جملة قصيرة عن نوع الزبون الذي يشتريه عادةً. هذا كل ما نحتاجه لنبدأ. عبر محادثة فايفر — وهي قناة التواصل الوحيدة لدينا.
نتأمل منتجك وجمهوره
ننظر إلى المنتج وإلى من يشتريه قبل أن نكتب حرفاً. فالمنتج الواحد تختلف جملته الافتتاحية تماماً باختلاف من تخاطبه.
تصلك الجمل الثلاث
تصلك ثلاث جمل افتتاحية، قرأها إنسان وصحّحها قبل أن تخرج إليك، جاهزة للاستعمال في إعلانك كما هي أو بعد أن تعدّلها على ذوقك.
دعنا نكتب لك الجملة الأولى لإعلانك
نردّ عادةً خلال يوم واحد.
أدوات مفتوحة للجميع، بلا تسجيل
إن لم ترد الانتظار، فمكتبتنا العربية للجمل الافتتاحية مفتوحة أمامك، وكذلك منشئ سيناريو الإعلان الذي يبني لك مسوّدة كاملة داخل متصفحك. خذ منهما ما يعينك متى شئت.
نماذج محلّلة لقطة بلقطة
ننشر تفكيكاً كاملاً لإعلانين عربيين صنعناهما: الفكرة، والنص، والصوت، والقرار وراء كل خيار. اقرأهما واحكم على الصنعة بنفسك — فليست لدينا تقييمات منشورة نستند إليها، وهذا ما نملك عرضه بدلاً منها.
بصراحة عن طريقتنا
نبدأ الجمل بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ثم يقرأها إنسان ويصحّحها. نكتبها لتنطبق على ما هو صحيح فعلاً في منتجك، ونحن نرفض أن نختلق فيه ما ليس موجوداً. الجملة الجيدة تخدم الحقيقة، لا تستبدل بها.
نبتعد عن الأرقام المختلقة، وعن التقييمات المدّعاة، وعن الندرة المصطنعة. الجملة الافتتاحية تشتري الثواني الأولى فقط، ثم على المنتج أن يكسب ما يأتي بعدها بنفسه. وينطبق القول نفسه علينا: كل إطار نصنعه نولّده بالذكاء الاصطناعي، ثم نفصح عن ذلك صراحةً ودون لبس.